Affichage des articles dont le libellé est Aveugle. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est Aveugle. Afficher tous les articles

mercredi 3 mai 2017

ماذا لو خُلق الناس من بدء الخليقة بدون عينين؟

ماذا لو خُلق الناس من بدء الخليقة بدون عينين؟ 


ماذا لو خُلق الناس من بدء الخليقة بدون عينين؟
كيف كان العالم سيكون اليوم؟
ما الذي سيغيب جراء ذلك؟
ومن هنا يأتي دعاء السجود للرسول صلى الله عليه وسلم في حديث أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها وأرضاها: " سجدَ وجهـيَ للذي خلقَـه وشَـقَّ سمعَـه وبصرَه بحولـِه وقـوَّتِه ".
فانظر إلى عمق هذا الدعاء وجماله..
كيف شق الواحد الأحد الجميل الرحيم الطين ليصبح متصلا بالعالم من حوله

ولولا ذلك ..
فكيف كان العالم سيكون؟؟
كان كل ما نتمتع به اليوم في حكم المختفي
ستختفي السيارات والطائرات والدبابات والطرق والبواخر والعمارات
كل شيء..
يا لله.. كل تصميم الإنسان سيختفي
إبداعاته..
كم أنت رحيم يارب..
ويا لحكمتك ..
لقد خلقت الخلق في أحسن تقويم..
فأعطيت كل شيء خلقه وهديته لما ييسر حياته..
ألا إن اللسان يعجز عن الشكر يا ذا المنة والفضل..
....
هي لكم فقرة تأملية.. تفاعلوا معها..
وعند تقديم الحواس صوغوها لمتعلميكم إذا أعجبتكم..
ليعرفوا قيمة العطاء والنعمة..
فذلك تعلم وتربية.


الفقير إلى عفو الله (نورالدين مشاط)

تأملات من نور: الأعمى والخيال

تأملات من نور: الأعمى والخيال



 
أخذتني أفكاري المتداعية كالأمواج إلى تساؤل طرحته على بعض ممن كان في رفقتي خارجين من المسجد..
تُرى هل يفر الأعمى الأصيل (الذي وُلِد أعمى) من مربعات الضيق والهموم كما نفعل نحن وذلك بتخيل عالم رحيب؟؟؟
بساتين غناء وبحيرات وطيور وأشجار وسماء وبحر و..و..
هل يتمتع بأحلام وردية تطرق نومه لتحمله من فراشه إلى عوالم من نسج خياله أو من تدبير الملهم القادر..؟؟؟؟
إنهم لا يتمتعون بذلك.. فما نراه في أحلام اليقظة أو النوم صور من واقعنا .. نأخذها ونبني من خلالها مبتكرات قصص ووقائع.. فيها أشخاص وأحداث وأماكن وأزمنة وألوان..
فمن أين للأعمى ما يؤثث به المشاهد التي يريد رسمها..
إن عالمهم عالم بدون أحلام وخيال..
إلا ما شاء الله .. فله السر في السموات والأرض..
يا لله.. اللهم عوضهم خيرا.. وارزقهم من مننك ما تنسيهم ظلمات الدنيا..
ومتعهم بأنوار من عندك في الدنيا وارزقهم حلاوة الهداية وطمأنينة ورضا لتسقيهم بهم السعادة
وترسم على وجوههم البسمة..
لنتذكر أيها الأحبة.. نعمة الخيال والحلم..
لنتذكر السباحة في العوالم الافتراضية وكيف أكرمنا الله بما نفر من خلاله من زحمة الواقع الضاغطة..
فنكسر الضيق ونرسم جسورا نحو عوالم من السعادة.. فنؤثث التعاسة بسويعات فيها ورود ورياحين وقصورا ولو على رمال وبجانب أمواج الواقع..
سويعات لكنها متنفسات..
لنتذكر أن هناك أناس محرومون منها.. فنخفف عنهم
ولنشكر الله.. وندعو لهم بمننه..
الفقير إلى عفو الله: نورالدين مشاط